محتوى المقالة الرئيسي

المركز العربي للتعاون الفني في إدارة الهجرة والحدود

الملخص

يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل المجتمعات والاقتصادات وأنماط الحوكمة العامة على مستوى العالم. وفي سياق إدارة الحدود وحركة الأفراد في المنطقة العربية، تتجلى هذه التحولات من خلال تطبيقات متعددة، تشمل أنظمة الدخول المعتمدة على الخصائص البيومترية في مطارات دول الخليج، وخوارزميات تقييم المخاطر التنبؤية، وحلول التسجيل والتحقق المدعومة بالذكاء الاصطناعي في دول العبور والاستقبال. وتزداد هذه التقنيات اندماجاً في الأطر التشغيلية لإدارة الحدود وتنظيم حركة الأفراد عبر المنطقة.

ويوفر توظيف أنظمة الذكاء الاصطناعي مزايا ملموسة، من بينها تسريع الإجراءات، وتعزيز قدرات كشف الاحتيال، ودعم الإنذار المبكر للأزمات الإنسانية، وتحسين التنسيق بين الجهات المعنية ضمن بيئات تشغيلية معقدة. ومع ذلك، تطرح هذه الأنظمة في الوقت ذاته جملة من التحديات الأخلاقية والتشغيلية التي تستوجب دراسة وتحليلاً منهجيين.

ويتناول موجز السياسات هذا دور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل حوكمة الحدود وإدارة حركة الأفراد في المنطقة العربية، من خلال تحليل الدوافع التشغيلية لهذا التحول وانعكاساته الأخلاقية والتنظيمية. كما يستعرض أبرز الاتجاهات التكنولوجية الناشئة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي القائم على الوكالة والمنظومة العالمية المتنامية لأبحاث سلامة الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى الأطر القانونية والتنظيمية ذات الصلة، وصولاً إلى مجموعة من الاستنتاجات والتوصيات الداعمة لحوكمة مسؤولة وفعّالة للذكاء الاصطناعي.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

تفاصيل المقالة

القسم
تحليل السياسات الأمنية
معلومات حقوق التأليف والنشر

الأعمال الأكثر قراءة لنفس المؤلف/المؤلفين