الذكاء الاصطناعي في مواجهة الترويج الرقمي للمخدرات : تحليل للواقع واتجاهات الابتكار في الدول العربيََّة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يشهد الترويج الرقمي للمخدرات والمؤثرات العقليَّة تحوّلًا نوعيًّا، يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والخوارزميات المتقدمة؛ حيث تستفيد الجماعات الإجراميَّة من تحليل البيانات الضخمة، وتوليد المحتوى المخصص عبر أنظمة التزييف العميق، وإدارة شبكات التهريب باستخدام منصات مشفرة وعملات رقمية غير قابلة للتتبع. وفي المقابل، تظلُّ بعض أجهزة المكافحة العربيَّة تعتمد في غالبيتها على أساليب رصد قد لا تستطيع في أكثر الأحيان مجاراة هذا التطور، كما يفتقر كثير منها إلى أطر واضحة لدمج الوقاية الرقمية وحماية الحقوق الأساسية. وتستند هذه الورقة إلى إطار نظري متعدد الأبعاد، يبدأ من الإقرار بأن شبكات المخدرات تعمل كنظم معقَّدة، وأخرى متكيفة؛ مما يستلزم ألا تقتصر إستراتيجيات المكافحة على القوة، بل أن تكون هي الأخرى رشيقة ومرنة وقابلة للتكيف. وتعتمد الورقة على تحليل بيانات دراسة أجرتها جامعة نايف العربيَّة للعلوم الأمنية، شملت عددًا من الدول العربية، وعلى مراجعة منهجية لأدبيات الذكاء الاصطناعي في إنفاذ القانون والاستخبارات التنبئية وحقوق الإنسان الرقمية والمعايير الدولية للوقاية من المخدرات. وتخلص الورقة إلى أن النجاح في مواجهة الترويج الرقمي يقتضي وجود إستراتيجية وطنية وإقليمية، تدمج الابتكار التقني مع الوقاية القائمة على الأدلة واحترام الحقوق الرقمية.
التنزيلات
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.