محتوى المقالة الرئيسي

المركز العربي للتعاون الفني في إدارة الهجرة والحدود

الملخص

تُعدُّ حركة البشر ظاهرةً متجذرةً منذ وجود الإنسان نفسه، وترتبط بالحركة التاريخية للشعوب عبر العالم. ويتأثر تدفق الناس عبر الحدود، سواء أكان بدعوة أم قسرًا، بمجموعة من العوامل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والبيئية والإنسانية. ومن بين الفئات الأوسع للمهاجرين، يُعدُّ النازحون داخليًّا واللاجئون وطالبو اللجوء الأكثر ضعفًا، حيث يعانون معاناة شديدة تشمل انعدام الأمن، وضعف الوصول إلى الخدمات، وسوء المعاملة. وبالنسبة إلى صانعي السياسات العرب في المنطقة، فإن إتقان هذه المفاهيم والفئات الفرعية يكتسب أهمية بالغة في ظل استمرار النزاعات، والجمود الاقتصادي، وتغير المناخ.

تهدف ورقة السياسات هذه إلى توضيح المفاهيم الرئيسة والفئات الفرعية المرتبطة بالهجرة، مع تسليط الضوء على الفئات الأكثر هشاشة، مثل النازحين داخليًّا واللاجئين وطالبي اللجوء. كما تستعرض حقوقهم واحتياجاتهم، وتقدِّم توصيات لصياغة سياسات فعالة، خاصة في المنطقة العربية، لمواجهة تحديات النزاعات المستمرة، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وتأثيرات تغير المناخ.

وتتناول الورقة بالدراسة الفئات المختلفة للمهاجرين، مع تركيز تحليلي على أوضاع النازحين داخليًّا واللاجئين وطالبي اللجوء، من حيث التحديات التي يواجهونها وسبل تحسين تلبية احتياجاتهم. كما تسعى إلى وضع إطار استجابي جماعي يستند إلى التعاون الإقليمي والسياسات القائمة على الأدلة والحقوق، بما يتوافق مع الخصوصيات الجغرافية والاجتماعية والسياسية للمنطقة.

 

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

تفاصيل المقالة

القسم
المفاهيم الأمنية
معلومات حقوق التأليف والنشر

الأعمال الأكثر قراءة لنفس المؤلف/المؤلفين