https://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/issue/feed أوراق السياسات الأمنية2025-09-14T13:19:58+03:00Director of the Security Research Centersrc@nauss.edu.saOpen Journal Systems<p>يُصدر مركز البحوث الأمنية بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية أوراق السياسات الأمنية (Security Policy Papers), (eISSN 1658-888x), (pISSN 1658-8886)، وهي إصدارات علمية تركِّز على رصد القضايا والسياسات المرتبطة بالمجال الأمني بمفهومه الشامل وتحليلها، وتقدم بدائل وتوصيات تنفيذية لمتخذي القرار، وتعتمد اللغتين العربية والإنجليزية في النشر، كما تعتمد مبدأ الوصول الحر (CC BY-NC- 4.0). وتَصدر أوراق السياسات الأمنية في الفئات التالية: تحليل السياسات الأمنية (Security Policy Analysis)، ورؤى أمنية (Security Perspectives)، والمفاهيم الأمنية (Security Concepts).</p>https://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/177تحليل ديناميكيات العرض والطلب على المخدرات على المستويين الدولي والإقليمي2025-09-14T13:10:28+03:00مركز الخبرة الإقليمي لمكافحة المخدرات والجريمة .srcenter@nauss.edu.sa<p>يُمَثِّلُ التقريرُ العالميُّ للمخدِّراتِ (World Drug Report)، الذي يصدره سنويًّا مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، مرجعًا دوليًّا رائدًا لاتجاهات المخدرات وأسواقها وتطورات السياسات؛ حيث يُقَدِّم تحليلات للبيانات حول إنتاج المخدرات والاتجار بها وتعاطيها. ويُعَدُّ مُوجِّهًا فاعلًا للسياسات الدولية المعنية بجهود المواجهة بشقيها: العرض والطلب، ويدعم الاستجابات القائمة على الأدلة، كما يساعد الدول على تَتَبُّعِ التقدم المُحرز في مجال مكافحة المخدرات العالمية وتحقيق أهداف الصحة العامة. ولقد صدر تقرير المخدرات العالمي لعام 2025 في الأسبوع الأخير من شهر يونيو من هذا العام.</p> <p>ويُظهر التقرير أن جماعات الاتجار بالمخدرات المنظمة تواصل التكيف، واستغلال الأزمات العالمية، واستهداف الفئات السكانية الضعيفة، وهو ما يتعين مواجهته من خلال تعزيز الاستثمار في الوقاية ومعالجة الأسباب الجذرية لتجارة المخدرات في كل نقطة من سلسلة التوريد غير المشروعة. وينبغي أن تكون الاستجابات من خلال الاستفادة من التكنولوجيا، وتعزيز التعاون عبر الحدود، وتوفير سبل العيش البديلة، واتخاذ إجراءات قضائية تستهدف الجهات الفاعلة الرئيسة التي تُحرك هذه الشبكات. ومن خلال نهج شامل ومنسق، يُمكننا تفكيك المنظمات الإجرامية وتعزيز الأمن العالمي والإقليمي.</p> <p>وقد تم إعداد هذه الورقة اعتمادًا على تحليل وصفي يستند إلى الأساليب الكمية لاستعراض أبرز النتائج التي انتهى إليها تقرير هذا العام.</p>2025-10-12T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2025 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/152تقرير المخاطر العالمية 20252025-03-04T16:56:20+03:00خالد أبو دوحkaboudouh@nauss.edu.sa<p>يصنفُ التقريرُ المخاطرَ العالميةَ إلى خمسة مجالات: البيئية والمجتمعية والاقتصادية والجيوسياسية والتكنولوجية.</p> <p>يؤكدُ تقريرُ المخاطرِ العالميةِ لعام 2025 الطبيعةَ المترابطةَ للتحديات الحديثة؛ من التدهور البيئي، إلى عدم الاستقرار الجيوسياسي والانقسام المجتمعي.</p> <p style="direction: rtl;">تتطلبُ مواجهةُ المخاطرِ المحتملةِ استجاباتٍ منسقةً ومتعددةِ الأطرافِ. ومن خلال التعاون العالمي الفعال يمكننا التغلب على حالة عدم اليقين المعقدة في عصرنا والعمل نحو مستقبل أكثر مرونةً وقدرةً على الصمود.</p>2025-05-28T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2025 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/124استخدام أجهزة الشرطة للطائرات دون طيار2023-11-13T15:18:01+03:00حسنين عليhassanin79@hotmail.com<p>شَهِدَ العالمُ، خلال السنوات الأخيرة، طفرةً هائلةً في صناعةِ الطائرات دون طيار، التي تُطْلَقُ عليها أسماءٌ عديدةٌ، مثل: الطائرات المُسَيَّرَة، والدرونز (Drones)، والمركبات الجوية غير المأهولة (Unmanned Aerial Vehicles). وتتجلى هذه الطفرة في ظهور أنواع عديدة وأجيال جديدة من هذه الطائرات، وانتشارها على نطاق عالمي واسع مع تعدد وتنوع استخداماتها. فهي تُستخدم حاليًّا من قِبَلِ أجهزة الشرطة والأمن لأداء مهام تتعلق بالأمن والسلامة في العشرات من دول العالم. كما أصبحت هذه الطائراتُ تُشَكِّلُ مكونًا مُهِمًّا ضمن المنظومات التسليحية للعديد من الدول، وخاصة في ظل تنوع استخداماتها في المجال العسكري. ولذلك فقد برز دورها كأحد الأسلحة الرئيسة في الحروب الحديثة، سواء أكان ذلك داخل الدول أم بين الدول (Lyall, 2020). <br />وبالإضافة إلى ما سبق، تُستخدم “الطائرات دون طيار” على نطاق واسع في العديد من الأنشطة والمهام ذات الصلة بالقطاعات المدنية، والإنتاجية والخدمية والترفيهية، مثل: التجارة والزراعة والصناعة والرعاية الصحية والتعدين والسياحة والإعلام وعمليات البناء ومراقبة الحياة البرية والبحث العلمي والتصوير الفوتوغرافي والسينمائي...إلخ. ولذلك وصف بعضُ المختصين العصرَ الراهنَ بأنه “عصر الدرونز” (Boyle, 2020).<br />وإذا كان يتم استخدام “الطائرات دون طيار” بشكل مشروع من قِبَلِ بعض أجهزة الدولة ومؤسساتها، وكذلك الجهات غير الحكومية والشركات الخاصة والأفراد المُرخص لهم باستخدام بعض أنواع هذه الطائرات، إلا أنه تم - ويتم - استخدامها بشكل غير مشروع من قِبَلِ فاعلين مسلحين من غير الدول، مثل: التنظيمات الإرهابية، والميليشيات المسلحة، وعصابات الجريمة المنظمة (Rossiter, 2018). وهنا تبرز مفارقةٌ مهمةٌ مفادها أن “الطائرات دون طيار” هي أداة أو سلاح تستخدمه أجهزة الشرطة والأمن والجيوش من أجل حماية الأمن الوطني للدولة، إلا أنها تمثل في الوقت نفسه مصدرًا لتهديد هذا الأمن. فنظرًا لانخفاض أسعار أنواعٍ عديدةٍ من هذه الطائرات، وسهولة الحصول عليها، فقد باتت تمثل وسيلةً سهلةً ومنخفضةَ التكلفةِ، يتم استخدامها من قِبَلِ تنظيمات إرهابية، أو عصاباتِ جريمةٍ منظمةٍ، أو ميليشيات مسلحة من أجل إلحاق الضرر بأهداف ومصالح حيوية للدول. ويمثل هذا الأمر تحديًا بالنسبة للدول، حيث بات يتعين عليها تطوير قدراتها العسكرية والأمنية بامتلاك “طائرات دون طيار” متطورة من ناحية، وتطوير أو الحصول على أسلحة ونظم مضادة لهذه الطائرات من ناحية أخرى. <br />وفي ضوء ما سبق، فإن الهدف من هذه الورقة هو رصد وتحليل أهم مجالات استخدام “الطائرات دون طيار” من قِبَلِ أجهزة الشرطة والأمن في الوقت الراهن، والكشف عن المزايا والفرص التي يوفرها استخدام هذه الطائرات في تعزيز قدرات هذه الأجهزة في أداء المهام المنوطة بها، وفي مقدمتها حماية الأمن الداخلي، وتوفير السلامة للمواطنين. كما تسلط الضوء على أبرز التحديات التي تمثلها “الطائرات دون طيار” بالنسبة لأجهزة الشرطة والأمن، وخاصة عندما يصبح استخدام هذه الطائرات مصدرًا لتهديد الأمن والسلامة.</p>2024-05-15T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2023 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/133جرائم قتل النساء والفتيات بدافع النوع الاجتماعي2023-12-21T10:16:11+03:00Khaled Aboudouhkaboudouh@nauss.edu.sa<div>الرسائل الأساسية:</div> <ul data-editing-info="{"orderedStyleType":1,"unorderedStyleType":2}"> <li>عالميًّا، قُتل ما يقرب من 89 ألف امرأة وفتاة عمدًا في عام 2022، وهو أعلى رقم سنوي تم تسجيله في العقدين الماضيين.</li> </ul> <div> <ul data-editing-info="{"orderedStyleType":1,"unorderedStyleType":2}"> <li>معظم حالات قتل النساء والفتيات لها دوافع ترتكز على النوع الاجتماعي. وفي عام 2022، قُتلت حوالي 48.800 امرأة وفتاة في جميع أنحاء العالم على يد شركائهن داخل الأسرة.</li> </ul> </div> <div> <ul data-editing-info="{"orderedStyleType":1,"unorderedStyleType":2}"> <li>لا يُعَدُّ قتلُ النساءِ والفتياتِ ظاهرةً في المنطقة العربية، إلا أنه من الضروري التعامل مع التوصيف العالمي للظاهرة بوصفه مؤشرًا على ضرورة أن يكون هناك سياسات عربية استباقية تواجه العنف ضد النساء والفتيات بشكل عام.</li> </ul> </div>2024-03-07T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2023 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/120رؤية أمنية في مؤشر الأمن السيبراني العالمي 20202023-07-08T22:20:18+03:00رانيا سعد الدينrania.soliman92@hotmail.com<p style="direction: rtl;"><strong>الرسائل الأساسية:</strong></p> <ol> <li class="show" style="direction: rtl;">شَهِدَ مؤشرُ الأمن السيبراني 2020 تقدُّمًا ملحوظًا للدول العربية، وخصوصًا المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على حساب عدد من دول العالم المتقدم في مجال التكنولوجيا، مثل: اليابان والهند.</li> <li class="show" style="direction: rtl;">تتميز معظم الدول العربية في تطبيق التدابير القانونية أو التنظيمية أو تدابير تنمية القدرات، سواء أكان ذلك بصورة منفردة أم بالجمع بينها، كما أن معظمها في انتظار تطوير التدابير الفنية للحفاظ على الأمن السيبراني بصورة أكبر.</li> <li class="show" style="direction: rtl;">معظم الدول العربية قد قطعت شوطًا جيدًا تجاه صياغة تشريعات لحماية البيانات، وخصوصًا في ظل تحدي انتشار الجرائم الإلكترونية.</li> <li class="show" style="direction: rtl;">نسبة كبيرة من الدول التي تمتلك إستراتيجية وطنية للأمن السيبراني لا تُجري تقييمات دورية لتلك الإستراتيجيات، فمن بين 98 دولة لديها إستراتيجية وطنية للأمن السيبراني، هناك 60 دولة فقط تُجري تقييمات دورية لتحديث إستراتيجيتها من بينها 6 دول عربية فقط.</li> </ol>2023-10-12T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2023 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/112تحديات الأمن المائي في المنطقة العربية الواقع وسياسات المستقبل2023-05-04T13:30:15+03:00علي عبدالصمدasaad@nauss.edu.saعادل غانمasaad@nauss.edu.sa<p><strong>الرسائل الأساسية:</strong><br />1- مشكلة شح المياه تعاني منها معظم الدول العربية، وفي ظل ضآلة معدلات هطول الأمطار تتفاقم المشكلة في المدى القصير وتزداد حدة في المدى الطويل.<br />2- الدول العربية أسرفت في استخدام المياه خلال عقود طويلة، بغرض تحقيق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي، مما أدى إلى انخفاض مستويات المياه الجوفية غير المتجددة، التي تمثل المخزون المائي الاستراتيجي.</p> <p>3- ضعف قدرة معظم الدول العربية على زيادة المعروض من المياه وزيادة تكلفتها في الوقت الحالي، حدث اختلال في الميزان المائي (العرض والطلب)، ويزداد أكثر في المدى الطويل.<br />4- عدم ادخال المياه في إطار المحاسبة الاقتصادية حتى الآن في معظم الدول العربية، يصعب تحديد الاستخدام الأمثل للمياه وترشيد استهلاكها.</p>2023-07-30T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2023 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/117تقرير التهديد البيئي 2022: مراجعة من منظور أمني2023-06-18T14:42:53+03:00خالد أبو دوحkaboudouh@nauss.edu.sa<ul> <li>حدد تقرير التهديد البيئي 27 دولة من النقاط الساخنة التي تواجه تهديدات بيئية كارثية، بينما تتمتع بأدنى مستويات للصمود المجتمعي، وهذه البلدان هي موطن 768 مليون شخص.</li> <li>هناك علاقة دورية بين التدهور البيئي والصراع؛ حيث يؤدي تدهور الموارد إلى الصراع، ويؤدي الصراع الناجم عن ذلك إلى مزيد من تدهور الموارد. يتطلب كسر الحلقة تحسين إدارة الموارد البيئية والصمود الاجتماعي والاقتصادي.</li> <li>دون اتخاذ إجراءات دولية متضافرة، فإن المستويات الحالية من التدهور البيئي سوف تزداد سوءًا، ما يؤدي إلى كثير من التحديات التي قد تؤدي إلى مزيد من انعدام الأمن العالمي.تمتلك الدول التي تتمتع بمستويات عالية من الصمود والمرونة المجتمعية القدرة على إدارة مواردها الطبيعية واحتياجات مواطنيها بشكل أفضل.</li> </ul>2023-07-20T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2023 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/110الأمن المناخي: المخاطر التي تهدد الأمن الوطني في العالم العربي2023-03-01T10:12:32+03:00عادل العدويaadawy@nauss.edu.sa<p>الرسائل الأساسية:<br />- إيجاد إطار إقليمي جديد للعمل والتعاون في مجال المناخ وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي.<br />- تحليل البيانات بصورة استباقية للكشف عن المخاطر المناخية، وتقديم الرؤى التي تدعم متخذي القرار.<br />- التحول من إستراتيجيات الحيطة إلى إستراتيجيات أكثر مرونة واستباقية لمكافحة التدهور البيئي.</p>2023-03-20T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2023 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/108تقرير المخاطر العالمية 2023: المعرفة من أجل دعم السياسات واتخاذ القرار2023-02-06T13:24:34+03:00خالد كاظم أبو دوحkaboudouh@nauss.edu.sa<p>الرسائل الرئيسة</p> <ul> <li>تعتبر "أزمات ارتفاع تكلفة المعيشة" من أشد المخاطر العالمية التي سوف يواجهها قطاع كبير من سكان العالم خلال العامين المقبلين، وستبلغ ذروتها على المدى القريب.</li> <li>أدت الآثار الاقتصادية لجائحة كورونا والحرب في أوكرانيا إلى ارتفاع معدلات التضخم، وبدأت حقبة من النمو المنخفض، وتدهور الاستثمار؛ لذلك من المحتمل أن تواجه الحكومات والبنوك المركزية ضغوطًا تضخمية على مدار العامين المقبلين.</li> <li>يُحْتمل أن تصبح الحرب الاقتصادية هي القاعدة، مع تزايد الاشتباكات بين القوى العالمية وتَدَخُّل الدولة في الأسواق على مدى العامين المقبلين.</li> <li>قد يحمل المستقبل تزايدًا في التقلبات والمخاطر في مجالات متعددة ومتوازية، وهو ما يهدد الأمن في العديد من مناطق العالم، فقد تؤدي الصدمات المتزامنة والمخاطر المترابطة بشدة وتآكل القدرة على الصمود إلى زيادة خطر حدوث أزمات متعددة.</li> </ul>2023-03-01T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2023 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/96مؤشر الابتكار ومقوماته: نحو ابتكار ينشّط أمننة المجتمعات2022-06-08T08:51:10+03:00سليم المصموديsmasmoudi@nauss.edu.sa<p>الرسائل الأساسية</p> <ul> <li>قيام المنظمة العالمية للملكية الفكرية بإصدار تقرير مؤشر الابتكار 2021 من خلال شراكات عديدة مع جهات فاعلة في منظومة الابتكار أعطى زخمًا أكبر للمؤشر وموثوقية عالية في نتائج التقرير.</li> <li>ركّز المؤشر أكثر على رأس المال البشري في البحث العلمي، وتطور الأسواق والأعمال، ونقل المعرفة والتكنولوجيا، والإبداع والابتكار اللامادي.</li> <li>بيَّن المؤشر أن جائحة كورونا كانت فرصةً ثمينةً لانتعاش الابتكار وارتفاع الاستثمارات الموجهة لمكوناته.</li> <li>البيئة والصحة من أكثر المجالات استقطابًا للابتكار واستثمارًا وإنتاجًا.</li> <li>لم يتطرق المؤشر إلى موضوعات مهمة أخرى كالابتكار المفتوح والتوفيق بين الابتكار والإنصاف بين الدول.</li> <li>تبيَّن الورقة كيف يمكن لمؤشر الابتكار العالمي أن يساعد على رسم خارطة طريق لأمننة العالم.</li> </ul>2022-12-05T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2022 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/173الأنواع المختلفة للهجرة وأسبابها الرئيسية2025-09-11T15:56:11+03:00المركز العربي للتعاون الفني في إدارة الهجرة والحدودMBC@nauss.edu.sa<p>تستمر الهجرة في تشكيل دول المنطقة العربية، نظرًا لتأثيرها على اقتصاداتها ونسيجها الاجتماعي وأمنها ومسارات تنميتها. وسواء كانت الهجرة ناتجة عن ضرورة أم هادفة لاغتنام فرص، أو كونها طوعية أم قسرية، أو داخلية أم عابرة للحدود، فإنها تعد ظاهرة متعددة الأوجه تتطلب فهمًا دقيقًا وإجراءات منسقة فيما يتعلق بالسياسات. وبالتالي تصنف ورقة تحليل السياسات هذه الأنواع الرئيسية للهجرة التي تحدث داخل الدول وعبر حدودها، ويحدد الدوافع الأساسية الكامنة وراء كل منها. وبهذا، تسهم هذه الورقة في تقديم الدعم للجهات الفاعلة الإقليمية وصناع السياسات من أجل إعداد استراتيجيات هجرة مستندة إلى الأدلة تكون إنسانية وفعالة في الوقت نفسه.</p>2025-10-20T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2025 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/168المفاهيم الرئيسة للمهاجرين والنازحين داخليًّا واللاجئين وطالبي اللجوء2025-08-20T17:24:18+03:00المركز العربي للتعاون الفني في إدارة الهجرة والحدود .AAlhamidy@nauss.edu.sa<p>تُعدُّ حركة البشر ظاهرةً متجذرةً منذ وجود الإنسان نفسه، وترتبط بالحركة التاريخية للشعوب عبر العالم. ويتأثر تدفق الناس عبر الحدود، سواء أكان بدعوة أم قسرًا، بمجموعة من العوامل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والبيئية والإنسانية. ومن بين الفئات الأوسع للمهاجرين، يُعدُّ النازحون داخليًّا واللاجئون وطالبو اللجوء الأكثر ضعفًا، حيث يعانون معاناة شديدة تشمل انعدام الأمن، وضعف الوصول إلى الخدمات، وسوء المعاملة. وبالنسبة إلى صانعي السياسات العرب في المنطقة، فإن إتقان هذه المفاهيم والفئات الفرعية يكتسب أهمية بالغة في ظل استمرار النزاعات، والجمود الاقتصادي، وتغير المناخ.</p> <p>تهدف ورقة السياسات هذه إلى توضيح المفاهيم الرئيسة والفئات الفرعية المرتبطة بالهجرة، مع تسليط الضوء على الفئات الأكثر هشاشة، مثل النازحين داخليًّا واللاجئين وطالبي اللجوء. كما تستعرض حقوقهم واحتياجاتهم، وتقدِّم توصيات لصياغة سياسات فعالة، خاصة في المنطقة العربية، لمواجهة تحديات النزاعات المستمرة، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وتأثيرات تغير المناخ.</p> <p>وتتناول الورقة بالدراسة الفئات المختلفة للمهاجرين، مع تركيز تحليلي على أوضاع النازحين داخليًّا واللاجئين وطالبي اللجوء، من حيث التحديات التي يواجهونها وسبل تحسين تلبية احتياجاتهم. كما تسعى إلى وضع إطار استجابي جماعي يستند إلى التعاون الإقليمي والسياسات القائمة على الأدلة والحقوق، بما يتوافق مع الخصوصيات الجغرافية والاجتماعية والسياسية للمنطقة.</p> <p> </p>2025-10-12T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2025 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/160المعضلة الأمنية2025-05-08T18:05:55+03:00مركز البحوث الأمنيةsrcenter@nauss.edu.sa<p>يُعد مفهوم المعضلة الأمنية "The Security Dilemma"، من المفاهيم الحديثة "نسبياً" في حقل العلاقات الدولية، ويعتبر "جون هارتز John Hertz"" أول من صاغ مفهوم المعضلة الأمنية في أوائل خمسينات القرن الماضي، في كتابه المعنون بــ Political Realism and Political Idealism" " ، ويقابله مصطلح " المأزق الأمني" في اللغة العربية، ليصف الحالة التي تُهدد فيها جهود دولة ما ، بهدف تعزيز أمنها_ أمن الدول الأخرى_ ومما يدفع هذه الدول إلى اتخاذ تدابير لحماية نفسها ، بما يؤدي بدوره إلى تهديد الدولة الأصلية (روبنسون2009).</p>2025-09-24T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2025 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/163الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين2025-07-21T11:19:08+03:00المركز العربي للتعاون الفني في إدارة الهجرة والحدود .AAlhamidy@nauss.edu.sa<p>"الاتجار بالبشر" و"تهريب المهاجرين" هما جريمتان مختلفتان غالبًا ما يُخلط بينهما أو يُشار إليهما بشكل متبادل بصورة خاطئة. ويُعدُّ توضيح الفروقات بينهما أمرًا بالغ الأهمية لوضع وتنفيذ سياسات حكومية سليمة.</p>2025-10-12T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2025 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/119مفهوم النزاعات المسلَّحة2023-06-25T13:54:49+03:00ابتهال الطلحيialtalhi@nauss.edu.sa<p>عرفت المعاهدات الدولية وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف والبروتوكولات الإضافية التابعة لها النزاعات المسلحة وفقا لعدد من المعايير شملت الأطراف المشاركة في النزاع والنطاق المكاني والزماني للنزاعات. ووفقا لذلك، يقسم القانون الدولي النزاعات المسلحة إلى نزاعات مسلحة دولية وأخرى غير دولية، حيث تكون النزاعات المسلحة الدولية بين دولتين أو أكثر، بينما تكون النزاعات المسلحة غير الدولية أو الداخلية بين الدولة والجماعات المسلحة غير الحكومية أو بين الجماعات المسلحة فيما بينها. ويمكن أن يتطور النزاع المسلح من داخلي إلى دولي أو العكس بحسب تدخل أو انسحاب القوى الفاعلة في النزاع.</p>2023-10-12T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2023 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/114العدالة التصالحية2023-05-11T12:30:41+03:00محمد المنشاويmminshawy@nauss.edu.sa<p>يدعم الاتجاه نحو العدالة التصالحية توصيات مؤتمر الأمم المتحدة العاشر لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين المنعقد في فيينا عام 2000 . <br />المصدر: توصيات مؤتمر الأمم المتحدة العاشر لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين( 2000 ).</p>2023-07-30T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2023 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/111الهجرة البيئية 2023-04-30T11:29:00+03:00Khaled Aboudouhkaboudouh@nauss.edu.sa<p style="direction: rtl;">طوال تاريخ البشرية كانت اله جرة والبيئة مرتبطتن دائمًا، ولكن في العصر الحديث من المحتمل أن<br />تؤدي تأثيرات الأزمات البيئية والمنَُاخِيَّة، الناجمة عن أنشطة الإنسان، إلى تغيير أنماط الاستيطان البشري<br />عى نطاق واسع، وفي هذا السياق، يُقَدِّم أطلس اله جرة البيئية أدلةً عى أن الت غ ات البيئية والكوارث ر<br /><br /></p>2023-05-20T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2023 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/176إرشادات موجزة حول إطار عمل إدارة الصحة والحدود والتنقل (HBMM)2025-09-11T16:13:43+03:00المركز العربي للتعاون الفني في إدارة الهجرة والحدودsrcenter@nauss.edu.sa<p>يُوضح إطار عمل إدارة الصحة والحدود والتنقل (HBMM) الدور الاستراتيجي للمنظمة الدولية للهجرة وأهدافها في الوقاية من الأمراض المُعدية والكشف عنها والتصدي لها في سياق التنقل البشري واسع النطاق ومتعدد الاتجاهات، كما يُوفر إطار عمل للمنظمة الدولية للهجرة للقيام بأنشطة تتعلق بإدارة الصحة والحدود والتنقل، ويُشكل مرجعًا للدول الأعضاء في المنظمة الدولية للهجرة وشركائها لفهم دور المنظمة ومساهماتها في هذا المجال من العمل.</p> <p>ويتمثل الهدف الشامل لإطار عمل إدارة الصحة والحدود والتنقل في ضمان قدرة الحكومات والمجتمعات المحلية على معالجة أبعاد التنقل في تهديدات الصحة العامة، واستفادة الفئات السكانية المتضررة والمعرضة للخطر من الدعم المناسب وفي الوقت المناسب، من خلال مناهج شاملة وقائمة على الحقوق لا تُغفل أحدًا.</p> <p>بناءً على ذلك، تهدف ورقة تحليل السياسات هذه إلى تسليط الضوء على إطار عمل إدارة الصحة والحدود والتنقل مع التركيز بشكل خاص على مدى ملاءمته للمنطقة العربية، وتوضح التحديات الرئيسية التي تعترض تنفيذه بشكل فاعل، وتختتم الورقة بتقديم توصيات واضحة متعلقة بالسياسات بهدف تحسين تطبيقه عبر سياقات متنوعة.</p>2025-10-30T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2025 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/174المشاركة المجتمعية والشرطة المجتمعية وبناء الثقة في إدارة الحدود2025-09-11T15:59:43+03:00المركز العربي للتعاون الفني في إدارة الهجرة والحدودsrcenter@nauss.edu.sa<p>تُعدُّ إدارةُ الحدودِ وظيفةً سياديةً أساسيةً تهدف إلى الموازنة بين الأمن الوطني والإدارة الفعَّالة للهجرة. وقد أدَّت الإستراتيجيات التقليدية القائمة على إنفاذ القوانين إلى خلق فجوة بين السلطات الحدودية والمجتمعات المحلية. وتُشكِّل المشاركة المحلية والشرطة المجتمعية تحولًا نوعيًّا نحو التعاون، وهو نهج أثبت فعاليته حتى في البيئات الهشَّة وأثناء التدخلات الإنسانية. ويُركّز هذا النهج على المشاركة المحلية والشرطة المجتمعية بهدف تحسين النتائج الأمنية، وضمان الامتثال الطوعي للوائح، وتعزيز الثقة العامة في التدابير الحدودية. ومن خلال تبنِّي ممارسات مجتمعية، تستطيع أجهزة إنفاذ القانون تعزيز عملية جمع المعلومات عبر التفاعل المباشر مع المجتمعات المحلية، إلى جانب بناء الثقة في عملياتها. وتعرض هذه الورقة المبادئ الرئيسة، والمكونات الأساسية، والتحديات، والتوصيات العملية لدفع المشاركة المحلية والشرطة المجتمعية قدمًا في المناطق الحدودية، مع تقديم رؤى عملية للتطبيق في مختلف بيئات العمل وعمليات صنع القرار.</p>2025-10-30T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2025 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/161الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان الرقميَّة2025-07-06T14:30:03+03:00مركز البحوث الأمنيةsrcenter@nauss.edu.sa<p>أصبح شائعًا أن تقترن النقاشات العلميَّة المتطلِّعة للاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي بمخاطر وتهديدات مستحدثة تلوح في الأفق، ممَّا يثير تساؤلات بالغة الأهميَّة حول التقاطعات الناشئة بين التكنولوجيا والحقوق الأساسيَّة للإنسان. ومع تطوُّر خوارزميَّات الذكاء الاصطناعي تطوُّرًا متزايدًا، فمن الأهميَّة بمكان طرح مناقشات أكثر جديَّة لبحث المخاطر متعدِّدة الأوجه التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على حقوق الإنسان في العصر الرقمي.</p> <p>وأصبح من الراسخ دوليًّا أن الحقوق نفسها التي يتمتَّع بها الأشخاص خارج الإنترنت تجب أيضًا حمايتها عبر الإنترنت، وفي مقدمتها الحقوق الأساسيَّة المتصلة بالأمن والخصوصيَّة والمساواة وعدم التمييز وحريَّة التعبير. ومع ذلك، توفِّر التقنيات والخدمات الرقميَّة بيئة خصبة لانتهاك الخصوصيَّة، فضلًا عن التمييز ونشر التطرُّف والكراهية عبر الإنترنت.</p> <p>على الجانب الآخر، يُمثِّل التكامل السريع للذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات مشكلة بحثيَّة معقَّدة، تثير كثيرًا من التساؤلات حول الكيفيَّة التي يمكن من خلالها تطوير الذكاء الاصطناعي وتطبيقه بطرق تحمي حقوق الإنسان الرقميَّة وتعزِّزها، ولا سيَّما في مجالات الخصوصيَّة والمساواة وحريَّة التعبير.</p> <p>وبالتالي، تنطوي هذه المشكلة على أبعاد متعددة، بما في ذلك الاعتبارات الأمنيَّة والأخلاقيَّة والقانونيَّة والاجتماعيَّة التي تحاول اكتشاف الفرص المستقبليَّة ومواجهة التحديات والمخاطر الحاليَّة والمحتملة من توظيف الذكاء الاصطناعي في مجال حقوق الإنسان الرقميَّة.</p>2025-10-28T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2025 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/175المبادئ والمكونات الرئيسية لعمليات البحث والإنقاذ للمهاجرين2025-09-11T16:09:17+03:00المركز العربي للتعاون الفني في إدارة الهجرة والحدودmbc@nauss.edu.sa<p>تعد عمليات البحث والإنقاذ للمهاجرين مجموعة من التدابير الأساسية، التي تسعى إلى تفادي الخسائر في الأرواح في المناطق البحرية والصحراوية وغيرها من مناطق الهجرة الخطرة. وتهدف هذه العمليات إلى ضمان الحماية الفعالة للمهاجرين المستضعفين والمعرضين للخطر، وذلك من خلال تفعيل إجراءات المساعدة التي تنفذها السلطات الحكومية، والمنظمات الدولية العامة، والمنظمات غير الحكومية، والتي ينبغي أن تتدخل دعماً للمهاجرين ودفاعاً عن حقوقهم الإنسانية.</p> <p>ونظراً لطبيعة مهام عمليات البحث والإنقاذ، وما يصاحبها من قيود مفروضة على الموارد، وتعقيدات قانونية، ومخاطر تشغيلية، فإن الأمر يتطلب نهجاً منظماً لتعزيز الكفاءة والفعالية في مواجهة هذه التحديات.</p> <p>يُقدم موجز السياسات هذا المبادئ والاتجاهات العامة لعمليات البحث والإنقاذ، مع تركيز خاص على الدروس المستفادة من العمليات المنفذة في البحر الأبيض المتوسط، والصحراء الكبرى، وغيرها من مناطق الهجرة عالية الخطورة. كما يسلّط الضوء على الممارسات الجيدة، والواجبات القانونية، والتدابير العملية التي تضمن توافق عمليات البحث والإنقاذ مع المبادئ الإنسانية والالتزامات القانونية الدولية. كما يتناول الاتجاهات المستجدة في هذا المجال، بما في ذلك تأثير تغيّر المناخ على أنماط الهجرة، ودور التقنيات الحديثة في تسريع زمن الاستجابة لعمليات البحث والإنقاذ.</p>2025-10-20T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2025 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/171فرص وتحديات استخدام حلول القياسات الحيوية في الهجرة وإدارة الحدود2025-09-11T15:14:43+03:00المركز العربي للتعاون الفني في إدارة الهجرة والحدودmbc@nauss.edu.sa<p>تعد الإدارة الفعالة لحركة الهجرة والحدود عنصرًا أساسيًا للحفاظ على السيادة الوطنية، والأمن العام، والاستقرار الإقليمي. وفي السنوات الأخيرة، اعتمدت تطبيقات مراقبة الحدود بشكل متزايد على تقنيات القياسات الحيوية لتعزيز الأمن وضمان الاستخدام المسؤول. تتضمن هذه التقنيات بدائل مثل أجهزة قراءة بصمات الأصابع، والتعرف على الوجه، ومسح القزحية، والمصادقة الصوتية. تُطبّق حلول القياسات الحيوية هذه على نطاق واسع اليوم في نظم أمن الحدود على مستوى العالم لتسهيل تحديد هوية المسافرين والمهاجرين، والحد من الاحتيال، وتسريع العمليات على المعابر الحدودية.</p>2025-10-20T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2025 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/157نحو سياسة فعَّالة لمكافحة الابتكار الخبيث للتنظيمات الإرهابيَّة2025-04-13T13:04:20+03:00مركز البحوث الأمنية srcenter@nauss.edu.sa<p>تناولت الورقة آليات الابتكار الخبيث للتنظيمات الإرهابية، حيث اعتمدت تلك التنظيمات على وسائل التواصل الاجتماعي، والذكاء الاصطناعي، وألعاب الفيديو في عمليات الدعاية والتجنيد. كما وظفت العملات الافتراضية في جمع التبرعات، وتمويل الهجمات، والاتجار غير المشروع في ضوء المزايا التي تتمتع بها تلك العملات، حيث إخفاء الهوية، وسهولة الاستخدام، وسرية المعاملات. كذا استخدمت بشكل متزايد الطائرات بدون طيار في عملياتها نظرًا لانخفاض تكلفتها وسهولة استخدامها.</p> <p>وأخيرًا، أوصت الورقة بدمج الذكاء الاصطناعي في استراتيجيات مكافحة الإرهاب، حيث تساعد التحليلات التنبؤية المدعومة بالذكاء الاصطناعي على تعزيز الوقاية من التهديدات الإرهابية المحتملة. كما أوصت أيضًا بالعمل على تنظيم البنية التحتية للشبكة المظلمة، مع اتخاد خطوات فاعلة من شأنها تشديد الرقابة على العملات الافتراضية. بجانب بناء قدرات موظفي إنفاذ القانون ومكافحة الإرهاب وتزويدهم بأحدث الأدوات التكنولوجية المتاحة.</p>2025-09-24T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2025 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/155تغيُّر المناخ وتأثيره على الأمن في العالم العربي2025-03-20T17:04:02+03:00مركز البحوث الأمنيةsrcenter@nauss.edu.sa<p>تقف منطقة الشرق الأوسط على حافة أزمة متعلقة بكل من المناخ والأمن. حيث تساهم بيئتها الجافة، واعتمادها على مصادر طبيعية مشتركة، علاوة على ما مر بها من أحداث تسببت في حالة من عدم الاستقرار السياسي بها في جعلها منطقة هشة على وجه الخصوص في مواجهة التأثيرات المتتالية لتغير المناخ. فنظرًا لندرة الموارد التي تتسبب في إشعال الاضطرابات الاجتماعية والتوترات الجغرافية السياسية المتعلقة بالمياه واليابسة، أصبحت منطقة الشرق الأوسط مثالاً واضحًا بكل ما تعنيه الكلمة لمدى تسبب عوامل الإجهاد البيئي في تفاقم عوامل الهشاشة القائمة. لذا، تدرس هذه الورقة البحثية العلاقة بين تغير المناخ والأمن، كما تستكشف مدى تسبب التحديات المتأثرة بالمناخ في تفاقم التحديات الأمنية والتوترات الجغرافية السياسية والنزاعات القائمة في بلدان محورية في منطقة الشرق الأوسط، مع بيان ارتباطها بالانعكاسات الأوسع نطاقًا على الاستقرار الإقليمي. </p>2025-09-24T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2025 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/169الإدارة الإنسانية للحدود في حالات الأزمات2025-08-25T14:09:45+03:00المركز العربي للتعاون الفني في إدارة الهجرة والحدودmbc@nauss.edu.sa<p>أدى تطبيق إجراءات إدارة الحدود الإنسانية إلى تحسُّنٍ ملحوظٍ في حماية المهاجرين، مع الحفاظ على أمن الحدود؛ إذ عَزَّزَت إجراءات الفحص الموحدة وآليات الإحالة القدرةَ على التعرف على الفئات المعرضة للخطر، مثل: اللاجئين، وضحايا الاتجار بالبشر، والقُصَّر غير المصحوبين بذويهم، مما أسهم في تحسين فعالية تقديم المساعدات لهم. كما ساعدت مراكز استقبال الطوارئ وعمليات الفحص على تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية وتقليل معاناة الضحايا، بما في ذلك ضمان معاملة أكثر أمانًا للنساء والأطفال. وقد عَزَّزت هذه التدابير الالتزامَ بمعايير حقوق الإنسان الدولية، وأسهمت في بناء ثقة أكبر بين المهاجرين والسلطات الحدودية.</p> <p>كما دعم التطور التكنولوجي، مثل نظام معلومات الهجرة وتحليل البيانات التابع للمنظمة الدولية للهجرة (Migration Information and Data Analysis System - MIDAS)، كفاءة إدارة الحدود وأمنها. وتُسهم أدوات التقييم الآلي للمخاطر ووحدات الاستجابة المتنقلة في التعرف السريع على الأفراد المعرَّضين للخطر، وتوزيع الموارد بشكل فعَّال، مما يحسن الكفاءة التشغيلية ويُعزِّز فعالية الاستجابة وتقديم الدعم للفئات المعرضة للخطر.</p> <p>وأصبح التعاون العابر للحدود بين الهيئات والمنظمات المعنية ضرورةً ملحَّة لنجاح إدارة الحدود الإنسانية. فقد أسهمت الاتفاقيات الإقليمية والبرامج التدريبية المشتركة في توحيد الإجراءات، وتحسين تبادل البيانات، وتمكين الاستجابة المنسقة لموجات الهجرة. وخلال الأزمات الصحية العامة، وفَّرت أطرٌ مثل "إدارة الصحة والحدود والتنقل" آلياتٍ فعالةً لرصد الأمراض وتنفيذ حملات التطعيم، مما أبرز أهمية التعاون متعدد الأطراف في تقليل المخاطر الصحية. كما أسهمت الشراكات الدولية في تعزيز الإدارة العالمية للهجرة وزيادة القدرة على الاستجابة للأزمات.</p> <p>ويُعد الاستثمار المستمر في التكنولوجيا، وبناء القدرات، والتعاون بين الهيئات والمنظمات ذات الصلة شرطًا أساسيًّا لتعزيز النجاح في إدارة الحدود الإنسانية. فقد أسهمت البرامج التدريبية التي تركِّز على الوساطة الثقافية، وحماية النُّهج المراعية للتنوع الثقافي، في تحسين تعامل موظفي الحدود مع المهاجرين من خلفيات ثقافية متعددة. كما أدَّى تطوير أنظمة القياسات الحيوية، ووحدات المراقبة المتنقلة، إلى تعزيز أمن الحدود وزيادة كفاءته. إن التطوير المستمر لأطر إدارة الحدود الإنسانية<sup>(<a href="#_ftn1" name="_ftnref1">[1]</a>)</sup> يمثل ركيزة لضمان إدارة مرنة وإنسانية للحدود، تُعنى بحماية الفئات المستضعفة مع الحفاظ على المصالح الأمنية.</p>2025-10-15T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2025 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/170أساسيات فحص الوثائق واكتشاف تزويرها عبر المنافذ الحدودية2025-08-25T14:14:14+03:00المركز العربي للتعاون الفني في إدارة الهجرة والحدودAAlhamidy@nauss.edu.sa<p>يعد تأمينُ حدودِنا جزءًا أساسيًّا من مسؤولياتنا تجاه ضمان سيادة الدولة، والسلامة العامة، ومراقبة الهجرة. وتعتبر عملية فحص الوثائق من صميم مهام إدارة الحدود؛ حيث يقوم موظفو الهجرة بالتحقق من صحة وثائق السفر للتأكد من أن الأفراد الذين يسعون إلى عبور الحدود ينفذون ذلك بشكل قانوني. ومع تزايد انفتاح العالم، ازدادت احتمالات تزوير الوثائق، الأمر الذي يتطلب من هيئات الحدود اتباع إجراءات وإستراتيجيات عمل متقدمة للتصدي لمحاولات التلاعب في الوثائق. ومن ثم تركز هذه الورقة على بيان بعض أساسيات فحص الوثائق ومنع تزويرها؛ لتطبيقها من جانب العاملين في الخطوط الأمامية على منافذ الدخول. كما تستعرض الورقة آثار تزوير الوثائق، وأنواع التحديات التي يواجهها الموظفون العاملون على الحدود، والموارد والحلول التي تسهم في الحد من هذا التزوير.</p>2025-10-14T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2025 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/178تعزيز الخدمات العلاجية لمرضى الإدمان في المؤسسات العقابية2025-09-14T13:19:58+03:00مركز الخبرة الإقليمي لمكافحة المخدرات والجريمة .srcenter@nauss.edu.sa<p>قدَّر مكتبُ الأممِ المتحدةِ المَعْنِيُّ بالمخدِّرات والجريمة أن نحو 11.7 مليون شخص مسجونون في جميع أنحاء العالم، مع زيادة عدد نزلاء السجون عالميًّا بأكثر من 25٪ منذ عام 2000. ويعاني الأشخاص المسجونون من احتياجات الرعاية الصحية الجسدية والعقلية، مما يخلف آثارًا صحيةً وخيمةً.</p> <p>وتدعم مجموعة متزايدة من الأدلة فعالية علاج اضطرابات تعاطي المخدرات في المؤسسات العقابية والإصلاحية؛ حيث يمكن أن يقلل العلاج داخل السجون من معدلات تعاطي المخدرات بين السجناء وداخل المجتمع، ويحدّ من العودة إلى العنف وارتكاب الجرائم (إعادة الإدانة)، كما يقلل من معدل الوفيات بعد الإفراج.</p> <p>وتقدِّمُ الورقةُ الحاليةُ العديدَ من الأدلة على أهمية توافر العلاج والعقبات التي تحول دون الوصول إليه بفعالية. وعلى الرغم من أن العديد من الدراسات تناولت العلاجات في السجون، فإن المعرفة حول نطاق تغطية هذه الخدمات العلاجية في العديد من الدول، وخاصة الدول العربية، لا تزال محدودة؛ إذ لا تتوافر بيانات دقيقة حول عدد السجناء الذين يحتاجون إلى علاج اضطراب تعاطي المخدرات وعدد الذين يتلقون العلاج بالفعل.</p> <p>ومع ذلك، هناك مؤشرات على تحسن الوضع في بعض السجون بالدول العربية، وأحد هذه المؤشرات هو توافر خدمات الحد من الضرر، بالإضافة إلى تقديم العلاج ببدائل المواد الأفيونية (OAT) في عددٍ من السجون.</p>2025-10-12T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2025 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/154البحر الأحمر2025-03-20T17:00:38+03:00مركز البحوث الأمنيةsrcenter@nauss.edu.sa<p>للجغرافيا السياسية تأثير مهم في أمن الطاقة، هذا التأثير لا يرتبط بالضرورة بارتفاع أسعار مصادر الطاقة، ولكنه يرتبط أكثر بنقاط الضعف في منظومة أمن الطاقة، وهي منظومة متكاملة تبدأ بالتنقيب والإنتاج، وصولًا إلى الأنظمة القانونية والتنظيمية، بحيث إن تأثُّر جانب محدد فيها من شأنه التأثير في الجوانب الأخرى. وفي ضوء الأهمية الإستراتيجية للبحر الأحمر في أمن الطاقة العالمي، فقد تطرَّقت هذه الورقة إلى تأثير هجمات الحوثيين الأخيرة بالبحر الأحمر في أمن الطاقة، حيث كشفت الورقة عن أن أمن الطاقة لا يزال أكثر هشاشة. وتزداد تلك الهشاشة في مواجهة التهديدات الأمنية المعقدة أو ذات الارتباطات السياسية، بحيث لا تكون الحلول الأمنية فاعلة في تحقيق الأهداف. كما أن الإجراءات العالمية المتبعة في مجال حماية الأمن البحري ما زالت غير كافية. وقد اقترحت الورقة عدة مسارات فيما يتعلق بحماية أمن الطاقة بالبحر الأحمر، تمثلت في: إعطاء الأولوية للحلول الإقليمية بالتركيز على إحياء المبادرة السعودية لأمن البحر الأحمر التي طُرحت في عام 2018، وكذلك أهمية وجود إستراتيجية متكاملة للأمن البحري، مع التركيز على الاستفادة من التطور التكنولوجي والتقنيات المتقدمة في تعزيز الحماية البحرية، والتركيز على الحلول طويلة الأمد، وكذلك أهمية أن تكون الاستجابة الدولية مُنسقة ومتكاملة. وفيما يتعلق بالبحر الأحمر، فمن المهم أن تعمل الدول الإقليمية على احتواء التهديدات الأمنية بالبحر الأحمر وتحويله إلى مركز إستراتيجي للطاقة.</p>2025-07-18T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2025 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/149الأمن المائي والغذائي لدول مجلس التعاون الخليجي2025-03-04T11:55:25+03:00مركز البحوث الأمنيةsrcenter@nauss.edu.sa<p>تُعتبر منطقة الخليج العربي من أفقر مناطق العالم في الموارد المائية المتجددة. وتُشَكِّلُ الأراضي الصحراوية حوالي 95% من مساحة الجزيرة العربية، في حين تعد كميات الأمطار السنوية من بين الأدنى عالميًّا؛ حيث تتراوح بين 50 و250 ملم سنويًّا. وهذا النقص الحاد في الموارد المائية يؤدي بشكل مباشر إلى نقصٍ في الإنتاج الغذائي. ونتيجة لذلك، تعتمد دول مجلس التعاون الخليجي بشكل كبير على تحلية مياه البحر لتحقيق الأمن المائي، وعلى استيراد الغذاء لضمان الأمن الغذائي على المدى القصير والمتوسط. وبفضل الفوائض المالية الناتجة عن تصدير النفط والغاز، تمكنت هذه الدول من بناء محطات تحلية المياه واستيراد معظم احتياجاتها الغذائية، إضافة إلى توفير بنية تحتية للتخزين من أجل تعزيز الأمن المائي والغذائي مستقبلًا. ومع ذلك، فإن الاعتماد على هذه الحلول قد يواجه تحديات خطيرة على المدى البعيد؛ فالأزمات الدولية وتقلبات أسعار النفط والغاز تجعل الدول التي تعتمد بشكل أساسي على هذه الموارد معرضةً لمخاطر مالية، وهو ما قد يؤثر في قدرتها على تمويل مشاريع تحلية المياه. كما أن الاعتماد الكبير على استيراد الغذاء يجعلها عرضةً لانقطاع الإمدادات أو نقصها. لذلك فإن هذه الورقة تسعى إلى توضيح الوضع المائي والغذائي القائم لدول مجلس التعاون الخليجي، وتُقَدِّمُ عددًا من التوصيات التي من شأنها أن تسهم في الحد من مشاكل نقص الغذاء والماء في هذه الدول.</p>2025-05-26T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2025 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/146أثر التقنيات الناشئة على الأمن الصناعي2025-01-30T14:51:46+03:00مركز البحوث الأمنيةsrcenter@nauss.edu.sa<p>تتناول هذه الورقة الإسهامات الإيجابية للتقنيات الناشئة في مجال السلامة والأمن الصناعي، وتأثيرها في بيئات التشغيل، مع تسليط الضوء على أمثلة لأجهزة الاستشعار والمحاكاة، إضافةً إلى تطبيقاتها الأمنية وتأثيرها، مع استعراض مميزاتها وأهميتها في الكشف الاستباقي عن المهددات التي تواجه المنشآت الصناعية.</p> <p>كما تطرقت الورقة إلى المخاطر المرتبطة بالطائرات المُسيَّرة، والروبوتات، والتزييف العميق، والشبكة المظلمة، والتحديات المترتبة عليها، مع استعراض سُبل مواجهتها.</p> <p>وقدمت الورقة بعض التوصيات، مؤكدةً ضرورة تبني سياسات فعالة لتعزيز الوعي في استخدام التقنيات الناشئة في مجال الأمن الصناعي. كما شددت على أهمية أن تكون هذه التقنيات مصنوعة أو مطورة محليًّا، لضمان فعاليتها في حال وقوع هجوم إلكتروني، مع اعتماد سياسات استباقية لاحتواء المخاطر والتهديدات المحتملة.</p> <p>كذلك، أكدت الورقة ضرورة تعزيز قدرات رجال الأمن الصناعي؛ لتمكينهم من التصدي لهذه التهديدات، إلى جانب الارتقاء بمستوى البيانات والمعلومات التقنية، وتطوير الكفاءات العربية من خلال الدورات التدريبية الداخلية والخارجية، وإجراء المزيد من الدراسات والبحوث، مع العمل على وضع دليل موحد لتنظيم هذا المجال.</p>2025-03-19T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2023 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/138تأثير حركة الشباب الصومالية على أمن البحر الأحمر2024-08-21T13:59:50+03:00تقى النجارtokkaelnaggar25@gmail.com<p>تتناول الورقة نشأة حركة "الشباب" الصومالية، وتطور نشاطها، والتحولات التي طرأت عليها، بالإضافة إلى استراتيجية الدولة الصومالية في مكافحة الحركة. ثم ناقشت الورقة السياق المحلي والإقليمي الحالي المرتبط بنشاط الحركة. كما ركزت الورقة على تحليل تأثيرات الحركة المحتملة على أمن البحر الأحمر والتهديدات المرتبطة بها، ومن ضمنها؛ تهديد الملاحة البحرية، وتوسيع نشاط القرصنة، فضلًا عن احتمالية استهداف الكابلات البحرية، وكذلك الإضرار بالنظام الإيكولوجي.</p> <p> واخيرًا، أوصت الورقة بضرورة تبني عدد من السياسات لتقويض نفوذ الحركة، من ضمنها؛ دعم قدرات الجيش الوطني الصومالي بالتوازي مع تحسين معدلات التنمية. كما أوصت الورقة أيضًا بالعمل على تعزيز استقرار منطقة البحر الأحمر، من خلال العمل على إعادة صياغة المعادلات الأمنية بما يتوافق مع التهديدات التقليدية وغير التقليدية، بجانب التوسع في الاستفادة من التطور التكنولوجي في المجال البحري.</p>2024-10-06T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2023 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/121الأمن الوطني والمعلومات المضلٍّلة في عصر مجتمع المنصََّات2023-07-23T13:52:38+03:00إيمان رجبeman.ragab@feps.edu.eg<div>أصبحت المعلوماتُ المضَلِّلةُ تفرضُ واقعًا جديدًا معاشًا، فهي منتشرة في كل مكان، ومن الممكن أن يُسهم في نشرها أيُّ شخصٍ يملكُ حسابًا على منصات التواصل الرقمية، وصار من الممكن أن تُحَقِّقَ حملةُ المعلومات المضللة disinformation التأثيرَ المطلوبَ في دولةٍ ما، أو بخصوص قضيةٍ ما، في زمنٍ قصيرٍ يتراوح بين دقائق وربما ساعات. </div> <div class="x_x_elementToProof">وتُرَكِّزُ ورقةُ السياساتِ الحالية على تحليلِ الصورِ المتعددةِ للتأثير السلبي لحملات المعلومات المضللة في الأمن الوطني للدول العربية؛ فعلى الرغم من أن تنفيذ حملاتٍ لنشرِ المعلومات المضللة، أصبح ممارسةً تتنافس عليها العديد من الدول والأطراف الفاعلة في العالم؛ لتحقيق أهدافها الخارجية وتوسيع نطاق نفوذها وتأثيرها خارج حدودها الوطنية، إلا أنَّ هناك صورًا متعددةً للتأثير السلبي للمعلومات المغلوطة في الأمن الوطني للدول، ومن أهمها تَدَنِّي قدرة الحكومة على التخطيط الإستراتيجي وصُنْعِ سياساتٍ عامةٍ فعالةٍ تستند إلى معلومات وبيانات دقيقة data-driven policy making من أجل حَلِّ المشكلات التي يمر بها المجتمع. وأيضًا تَحَوُّل طبيعةِ الجريمةِ وتعدد أشكالها في الفضاء الرقمي، والتلاعب بالرأي العام وتغيير توجهاته، بما يتفق ومصالح الجهة المُنَفِّذة لحملات المعلومات المضللة، وتعميق الاستقطاب المجتمعي وما يصاحبه من انتشار العنف. </div> <div class="x_x_elementToProof">كما تُقَدِّمُ هذه الورقةُ عدةَ توصياتٍ مقترحةٍ للدول والحكومات العربية؛ للمساهمة في تطوير جهودها الخاصة بحماية الأمن الوطني من التأثير السلبي لحملات المعلومات المضللة، بالاستفادة من مدخل الشراكة مع المجتمع Whole of Society Approach؛ باعتباره الإطار الناظم لِشَراكةٍ بنَّاءةٍ بين الأجهزة الحكومية والأطراف الأخرى المهمة في دورة حياة حملات المعلومات المضللة.</div>2024-10-02T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2023 أوراق السياسات الأمنيةhttps://spp.nauss.edu.sa/index.php/spp/article/view/125فرص استخدام الخوارزميََّات في تعزيز الاستخبارات الأمنيََّة2023-11-13T15:16:46+03:00عمار ياسر البابلي3marelbably@gmail.com<p>يتحقق التنبؤ الأمني من خلال دمج نظم المعلومات والأنظمة الذكية التي تتضمن قوالب بيانات السكان وجغرافية الأماكن المرتبطة بأنظمة المعلومات الأمنيَّة والاستخباراتية؛ حيث يقوم الذكاء الاصطناعي بفهم الخوارزميَّات الرياضية للقيام بعمليات حسابية واستنتاجية، تخدم الأغراض الأمنيَّة ومحاربة الإرهاب والجريمة والتنبؤ بهما، وتوفر الوصول إلى المعلومات المطلوبة في عملية البحث الجنائي وعمليات الاستخبارات وقدرات التعرُّف إلى الوجه والهوية الرقمية بمنتهى الدقة. <br />ويُعد الذكاء الاصطناعي أداة فاعلة لتحليل المعلومات والبيانات من خلال الخوارزميَّات الناتجة عن المعالجة الذكية، واستخلاص الأدلة الجنائية والرقمية، بالإضافة إلى رصد الحركات المالية المشبوهة المرتبطة بالإرهاب وتقليل المخاطر التي تواجهها الجهات المختصة في مكافحة الإرهاب، مما يعزز دوره في تقديم الدعم للجهات الأمنيَّة والاستخبارات من خلال توفير مواقف تحليلية دقيقة.<br />يمثل استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالعمليات الإرهابية والإجرام المنظم، نقلة نوعية في مجال تعزيز الجهود الأمنيَّة، من خلال تحليل البيانات الضخمة واستخدام تقنيات تعلم الآلة والشبكات العصبية الاصطناعية، حيث تقوم هذه التطبيقات بالكشف عن أنماط تشير إلى أنشطة مشتبه فيها وتحديد المجموعات الإرهابية والمتطرفة وأماكنها ونوعية النشاط الإرهابي ومؤشرات للتهديدات الأمنية.</p>2024-05-15T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2023 أوراق السياسات الأمنية